اليوم العالمي للطفل

استمع إلى الأطفال، ودافع عن حقوق كل طفل، في كل يوم.

اليوم العالمي للطفل هو اليوم العالمي للعمل من أجل الأطفال، من قبل الأطفpال، وهو يوم اعتماد اتفاقية حقوق الطفل في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر. في كل أنحاء العالم، يقف الأطفال ويتحدثون عن حياتهم وآمالهم وحقوقهم.

يومي، حقوقي

مع شروق الشمس، يستفيق الأطفال على عالم تصنعه خيارات لم يتخذوها هم. لكن كل طفل، في كل مكان، له حقوق. منها الحق في الحماية والتعلم وإسماع صوته.

لقد حان الوقت للاستماع إلى الأطفال. لنفهم حياتهم وكيف تكون حقوقهم حاضرة أو مفقودة أو مطلوبة في كل يوم.

الاستماع إلى الأطفال

الأطفال والشباب عوامل قوية في التغيير، إذ يجلبون أفكاراً ووجهات نظر جديدة يمكن أن تساعد في تشكيل عالم أفضل لنا جميعاً.

اتفاقية حقوق الطفل

أشارت اتفاقية حقوق الطفل إلى أن الطفل هو الفرد أو الشخص الذي يقلّ عمره عن 18 عاماً، إلا إذا كان عمر البلوغ أصغر من ذلك في قانون دولة معينة، وتعتبر الغاية الرئيسية من اتفاقية حقوق الطفل هي تلبية كافة الاحتياجات والحقوق التي يحتاجها لينمو بشكل سليم ومتكامل.

اشتملت الاتفاقية على ذكر جميع الحقوق التي غطّت كافة احتياجات الطفل التنموية، والتي تتغير بما يتناسب مع عمره ونموه واحتياجاته مع تقدّمه بالعمر، ومن هذه الحقوق: التعليم، والحماية من الإيذاء بشتى أنواعه، والرفاهية، والحصول على مستوى معيشي مناسب.

أوصت الاتفاقية بأنه لا يُنظر إلى الأطفال باعتبارهم ملكية خاصة بوالديهم ولا يصح للوالدين التهاون بتوفير جميع احتياجات الأطفال، لذا يتوقف الأمر على الدولة كجهة مسؤولة لأن تجد بديلاً يتماشى مع المصلحة الفضلى للطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *